مجلة البحوث الإسلامية
وقال تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ (١).
قال ابن عباس ﵁: الرمانة في الجنة مثل البعير المقتب. إلى أن قال في ثمر النخل: وثمرها أمثال القلال والدلاء، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، ليس فيه عجم (٢).
وقال تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ (٤) ﴿فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾ (٥) وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ (٦) ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ (٧) وقال تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ (٨) ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ (٩). قال ابن كثير رحمه الله تعالى: " أي لا تنقطع شتاء ولا صيفا، بل أكلها دائم مستمر أبدأ، مهما طلبوا وجدوا، لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء. وقال قتادة: لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد " (١٠). كما قال تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ (١١).
وعن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ﵄