Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية درجات الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٥٤

مع أن من علت درجاتهم يرون فضلهم، وما قد أكرموا به لقاء سعيهم في الدنيا، ولا أحد أفضل ولا أكرم عند الله من صفوة الخلق، صاحب الحوض المورود والمقام المحمود محمد، فهو في الدرجة العالية الرفيعة في جنات النعيم.

قال الله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١) ﴿دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٢).