Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية درجات الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٥٠

أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق الطالع في تفاضل الدرجات" فقالوا: يا رسول الله، أولئك النبيون، قال: "بلى، والذي نفسي بيده، وأقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين (١)».

قال المباركفوري: " والمعنى أن أهل الجنة تتفاوت منازلهم بحسب درجاتهم في الفضل حتى إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كالنجوم " (٢).

وفي رواية عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما (٣)».

فالجنة مائة درجة جعلها الله ﷿ لعباده المتقين على قدر أعمالهم في حياتهم الدنيا.

فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام (٤)».

وعنه ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله