Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية الوصية بكتاب الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ٢٧

ليس له جزاء إلا الجنة (١)» متفق على صحته. والحج المبرور هو الذي ليس فيه رفث ولا فسوق.

وهكذا يجب عليك في جميع المعاملات الحذر من الغش والخيانة والكذب، فقد «مر النبي ﷺ على رجل عنده صبرة من طعام في السوق، فكأنه أحس بشيء فيها، فأدخل يده فيها؛ فنالت أصابعه بللا فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟ " قال: أصابته السماء يا رسول الله، فقال: " أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني (٢)» أخرجه مسلم في صحيحه.

والمقصود: أن كتاب الله فيه الهدى والنور، وفيه الدعوة إلى كل خير، وفيه التحذير من كل شر، وهكذا سنة رسول الله ﷺ فيها الدعوة إلى كل خير والتحذير من كل شر.

فوصيتي لنفسي ولجميع إخواني المسلمين هي تقوى الله سبحانه في جميع الأحوال، وتقوى الله: هي طاعته سبحانه بفعل الأوامر وترك النواهي، والإخلاص له جل وعلا في ذلك، والوقوف عند حدوده. ومن تقوى الله سبحانه العناية بالقرآن،