Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المسألة الخامسة عشرة التحذير من بعض المواقف المنحرفة تجاه أزواجه صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ٣١٤

-ﷺ بالسم دبرتاه ".

٧ - وذكر العياشي في تفسيره (٢/ ٢٦٩): أن ﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ (١) هي عائشة نكثت إيمانها، أي أنها ارتدت.

٨ - ويعتقد هؤلاء أن عائشة من أهل النار ولم يثبت لها إيمان، كما في تفسير سورة الحجر للعياشي (٢/ ٢٤٣).

٩ - ويذكر القمي في تفسيره (ص ٣٤١) أن قائمهم المهدي إذا قام سيقيم عليها- أي: عائشة - حد القذف.

١٠ - ويقول محمد صادق الصدر وهو من الروافض المعاصرين: " والحق أن من يقرأ صفحة حياة عائشة جيدا يعلم أنها كانت مؤذية للنبي ﷺ بأفعالها وأقواله اوسائر حركاتها ".

١١ - وقد أفرد النباطي في كتابه الصراط المستقيم لمستحقي التقديم (٣/ ١٦١) فصلين خاصين في الطعن في عائشة وحفصة ﵄، سمى الأول (فصل في أم الشرور) يعني أم المؤمنين عائشة ﵂ أورد تحته أقذع السباب وألوان الطعن فيها ﵂، ولقبها بالشيطانة، والفصل الآخر (في أختها حفصة).

١٢ - ويذكرون في تفاسيرهم أن المراد بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ (٢) أي: عائشة.