Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المسألة الحادية عشرة في ذكر عدد أزواجه صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ٣٠١

من الهجرة، وتوفيت سنة ست وخمسين.

ومن فضائلها: أن المسلمين أعتقوا بسببها مائة أهل بيت من الرقيق، وقالوا: أصهار رسول الله ﷺ (١).

وكان هذا من بركاتها على قومها.

٩ - ثم تزوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب القرشية الأموية، وقيل: اسمها هند، تزوجها وهي ببلاد الحبشة مهاجرة، وأصدقها عنه النجاشي أربعمائة دينار، وسيقت إليه من هناك، وماتت في أيام أخيها معاوية بن أبي سفيان.

١٠ - وتزوج في السنة السابعة صفية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير من ولد هارون بن عمران أخي موسى ﵉، فهي ابنة نبي وعمها نبي وزوجها نبي، وكانت من أجمل نساء العالمين، وكانت قد صارت له من الصفي أمة فأعتقها وجعل عتقها صداقها. وهذا من خصائصها ﵂.

١١ - ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية، وهي آخر من تزوج بها، تزوجها بسرف، وبنى بها بسرف، تزوجها في السنة السابعة من الهجرة بعد عمرة القضاء، وماتت بسرف سنة ثلاث وستين من الهجرة في أيام معاوية ﵁ وعنها وعن الصحابة أجمعين.

فهؤلاء. نساؤه المعروفات اللاتي دخل بهن وهن إحدى عشرة امرأة، وهن فقط أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين.