مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٣/ ٢٩٨
ومن خصائصها: أنها كانت أفقه نسائه ﷺ وأعلمهن، بل أفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق، وكان الأكابر من أصحاب النبي ﷺ يرجعون إلى قولها ويستفتونها.
ومن خصائصها: أن رسول الله ﷺ توفي في بيتها، وفي يومها، وبين سحرها ونحرها، ودفن في بيتها (١).
وقد مات عنها ﷺ وهي بنت ثماني عشرة سنة، وتوفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع، وأوصت أن يصلي عليها أبو هريرة ﵁، سنة ثمان وخمسين من الهجرة.
واختلف أهل العلم هل هي أفضل أو خديجة على ثلاثة أقوال: فقال بعضهم: هي أفضل. وقال بعضهم: خديجة أفضل. وتوقف آخرون.
قال السيوطي في ألفيته في علم الحديث:
وأفضل الأزواج بالتحقيق ... خديجة مع ابنة الصديق
وفيهما ثالثها الوقف وفي ... عائشة وابنته الخلف قفي
يليهما حفصة فالبواقي ... وآخر الصحاب باتفاق (٢)