Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المسألة الحادية عشرة في ذكر عدد أزواجه صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ٢٩٨

ومن خصائصها: أنها كانت أفقه نسائه ﷺ وأعلمهن، بل أفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق، وكان الأكابر من أصحاب النبي ﷺ يرجعون إلى قولها ويستفتونها.

ومن خصائصها: أن رسول الله ﷺ توفي في بيتها، وفي يومها، وبين سحرها ونحرها، ودفن في بيتها (١).

وقد مات عنها ﷺ وهي بنت ثماني عشرة سنة، وتوفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع، وأوصت أن يصلي عليها أبو هريرة ﵁، سنة ثمان وخمسين من الهجرة.

واختلف أهل العلم هل هي أفضل أو خديجة على ثلاثة أقوال: فقال بعضهم: هي أفضل. وقال بعضهم: خديجة أفضل. وتوقف آخرون.

قال السيوطي في ألفيته في علم الحديث:

وأفضل الأزواج بالتحقيق ... خديجة مع ابنة الصديق

وفيهما ثالثها الوقف وفي ... عائشة وابنته الخلف قفي

يليهما حفصة فالبواقي ... وآخر الصحاب باتفاق (٢)