مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٣/ ١٤٩
تفريطه، ويندم على إهماله، وبطريق الأولى من أفسد رعيته، ورباهم على سماع الفحشاء والمنكر، وجلب لهم الأجهزة التي تفسد أخلاقهم، وتقضي على معنوياتهم، فإنه مسئول عن إفسادهم وسيندم حين لا ينفع الندم.
تفريطه، ويندم على إهماله، وبطريق الأولى من أفسد رعيته، ورباهم على سماع الفحشاء والمنكر، وجلب لهم الأجهزة التي تفسد أخلاقهم، وتقضي على معنوياتهم، فإنه مسئول عن إفسادهم وسيندم حين لا ينفع الندم.