مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥١/ ٣٧٨
كلامه ﵀.
والآثار في هذا المقام عن السلف كثيرة: فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة والفيضانات - البدار بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه، وسؤاله العافية، والإكثار من ذكره واستغفاره، كما قال ﷺ عند الكسوف: «فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره (١)» ويستحب أيضا رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم؛ لقول النبي ﷺ: «ارحموا ترحموا (٢)»، «الراحمون يرحمهم الرحم، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء (٣)» وقوله ﷺ: «من لا يرحم لا يرحم (٤)» وروي عن عمر بن عبد العزيز ﵀ أنه كان يكتب إلى أمرائه عند وجود الزلزلة أن يتصدقوا.
ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء مبادرة ولاة