مجلة البحوث الإسلامية
ثم القيام بكل حقوق الرب (١).
أما عن التوبة النصوح، فيرى أنها: توثيق العزم على ألا يعود لمثله، قال ابن عباس ﵄: التوبة النصوح: الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالبدن، والإصرار على أن لا يعود.
وقيل: التوبة في اللغة: الرجوع عن الذنب، وكذلك التوب، قال الله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ (٢).
وقيل: التوب: جمع توبة، والتوبة في الشرع: الرجوع عن الأفعال المذمومة إلى الممدوحة، وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء، أما الوجوب فلقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٣).
وأما الفورية، فلما في تأخيرها من الإصرار المحرم، والإنابة: قريبة من التوبة لغة وشرعا.
وقيل: التوبة النصوح: أن لا يبقى على عمله أثرا من المعصية سرا وجهرا.
وقيل: هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلا وآجلا.
وقيل: التوبة: الاعتراف والندم والإقلاع (٤).