Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أقسام الناس في التعاون

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥١/ ٢١٠

ما ذكر الماوردي - لا يسمى إلا إحسانا ومنة ونعمة، وهذا ليس من باب التعاون في شيء إلا من حيث الأثر والفائدة للمحسن إليه والمنعم عليه.

كما أن من يستعين ولا يعين قد رضي لنفسه أن يكون عالة على غيره، وجعل حياته مبنية على السؤال والطلب والتطلع إلى ما في أيدي الناس.

وأما من لا يعين ولا يستعين فتصور وجوده في بني الإنسان بعيد، على نحو ما سبق في المقدمة من تقرير أن التعاون ضرورة إنسانية. فالإنسان لا يستغني عن أخيه الإنسان، كما قضى الله ﷿ في سننه.