Printed page ٥١/ ١٨٣
يختصموا، ومتى يختصموا يختلفوا، ومتى يختلفوا يقتتلوا. قال: لله أبوك، والله إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها.
وروي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: «كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول: " هل من رجل يحملني إلى قومه؛ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي (٢)».
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٣٢٢ - ٣٣٩، وأبو داود في السنن رقم (٤٧٣٤) في كتاب السنة باب في القرآن في آخر فضائل القرآن رقم ٢٩٢٥، وابن ماجه في المقدمة فيما أنكرت الجهمية رقم ٢٠١، والدارمي في سننه ٢/ ٥٣٢، رقم ٣٣٥٤، والبخاري في خلق أفعال العباد رقم ٨٦ و ٢٠٥، والحاكم في المستدرك ٢/ ٦١٢، وقال: حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، واللالكائي في شرح أصول السنة ٥٥٤ - ٥٥٥، والدارمي في الرد على الجهمية رقم ٢٨٤. وطرقهم مدارها على إسرائيل ثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد عن جابر ﵄ به، وقال بعده الترمذي هذا حديث غريب صحيح. وهذا إسناد كلهم ثقات، وسالم من المرتبة الثانية من مراتب المدلسين عند ابن حجر، وقد اغتفر الأئمة تدليسهم، وهو في نفسه ثقة. ﵏. (٢) في المخطوطة: إلى قومي، وهو خطأ، والتصويب من روايات الحلية والسنة والنبلاء وما في التخريج. (١)