Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الاحتفال بالموالد بدعة ومن أسباب الشرك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥١/ ١٢٢

ينتشر بينهم أنواع الشرك الأكبر، هذا يدعو النبي ﷺ، وهذا يدعو الحسين - رضي، وهذا يدعو البدوي.

فالحاصل أنها بدعة ومن وسائل الشرك، ويكون فيها منكرات كثيرة في كثير من المجتمعات وفي كثير من البلدان، وقد قال الله ﷿: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (١) وقال سبحانه: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (٢) وقال ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (٣) وقال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٤)» متفق على صحته. وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥)» أخرجه مسلم في صحيحه. وكان يقوله ﷺ في خطبة الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي - محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (٦)» أخرجه مسلم في صحيحه والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.