مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٠/ ٢٨٥
وجه الاستدلال منه:
إخبار عمر ﵁ بأن التحلل الأصغر يحل به كل شيء إلا النساء والطيب، ومخالفة عائشة ﵂ له في الطيب، وإخبارها بأمر شهدته، وعلمته أكثر من غيرها؛ لأنها باشرت بنفسها تطييب رسول الله ﷺ ولهذا قال سالم: وسنة رسول الله ﷺ أحق أن تتبع. فدل ذلك على أن التحلل الأصغر يحل به كل شيء إلا النساء.
٢ - واستدل أصحاب القول الثاني بما يلي:
١ - بحديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «إذا رميتم، وحلقتم، فقد حل لكم الطيب، والثياب، وكل شيء إلا النساء (١)».
وجه الاستدلال منه:
أن إباحة الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء بالتحلل الأصغر دليل على أنه لم يبق من المحرمات شيء إلا الوطء في الفرج؛ لأن الطيب من دواعي الجماع.
٢ - وقالوا: إن الوطء في الفرج أغلظ المحرمات، ويفسد