مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٠/ ٢٣١
٩ - وقالوا: (إن العمرة والحج عبادتان من جنس واحد، فإذا اجتمعتا دخلت أفعال الصغرى في الكبرى، كالطهارتين) (١). .
واستدل الفريق الثاني بما يلي:
١ - بقوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (٢) وجه الاستدلال منها:
أن إتمامها أن يأتي بأفعالهما على الكمال، ولم يفرق بين قارن وغيره، كما قال ابن مسعود ﵁: (إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك) (٣). .
٢ - وبحديث إبراهيم بن محمد بن الحنفية قال: (طفت مع أبي، وقد جمع الحج والعمرة، فطاف لهما طوافين، وسعى لهما سعيين. وحدثني أن عليا ﵁ فعل ذلك، وحدثه أن رسول الله ﷺ فعل ذلك).
٣ - وبحديث عمران بن حصين ﵁: «أن النبي