Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا الأدلة من الكتاب الكريم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٠/ ٢٠٠

أولا: الأدلة من الكتاب الكريم منها:

١ - قوله تعالى: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١).

٢ - قوله تعالى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (٢).

والآيتان وإن كانتا خطابا لنبي الله وخليله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، فإنهما دالتان على مشروعية الطواف ببيت الله العتيق، وأنه كان من العبادات التي يتعبد الله بها في الأمم السابقة ٣ - وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٣)، وهذه الآية الأمر فيها موجه لهذه الأمة أعني: أمة محمد ﷺ، فأمر الله ﷿ الحجاج بالطواف ببيته العتيق. فدل ذلك على مشروعيته.