مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٠/ ١٩٨
الطوافين عليكم أو الطوافات (١)». قال أبو عبيد: إنما جعلها بمنزلة المماليك ألا تسمع قول الله ﷿: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (٢) إلى قوله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ (٣)، وقال تعالى في موضع آخر: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ (٤) فهؤلاء الخدم) (٥).
والطوف: النجو، وفي حديث ابن عباس ﵁: «لا يصلين أحدكم وهو يدافع الطوف (٦)». وفي اللسان: طاف يطوف، واطاف اطيافا: تغوط، وذهب إلى البراز (٧).
والطوف: قرب ينفخ فيها، ثم يشد بعضها إلى بعض، ويجعل عليها خشب حتى تصير كهيئة سطح فوق الماء، والجمع