Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الحياة في القبر

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٠/ ٩٤

القبر، وهكذا في الآخرة في الجنة أو في النار.

أما من مات بالغرق أو بالحرق أو بأكل السباع: فإن روحه يأتيها نصيبها من العذاب والنعيم، ويأتي جسده من ذلك في البر أو البحر، أو في بطون السباع ما شاء الله من ذلك، لكن معظم النعيم والعذاب على الروح التي تبقى؛ إما منعمة وإما معذبة. فالمؤمن تذهب روحه إلى الجنة، قال النبي ﷺ: «إن روح المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، يأكل من ثمارها، والكافر تذهب روحه إلى النار (١)».

فالواجب على كل مسلم ومسلمة الاطمئنان إلى ما أخبر به الله، وأخبر به رسوله ﵊، وأن يصدق بذلك على الوجه الذي أراده الله ﷿، وإن خفي على العبد بعض المعنى، فلله الحكمة البالغة سبحانه.