Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث شروط العمل عند الشافعية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٩/ ٢٦٤

" التذكرة في الخلاف ": القراءة الشاذة إنما تلحق بخبر الواحد إذا قرأها قارئها على أنها قرآن، فإن ذكرها على أنها تفسير فلا، كقراءة ابن عمر: " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها "، وقراءة أبي بن كعب: " فعدة من أيام أخر متتابعات ") (١). ومنهم من اشترط أن يضيفها القارئ إلى القرآن، أو إلى السماع من النبي ﷺ، فإن لم يفعل ذلك فإنها لا تنزل منزلة الخبر في الاحتجاج.

وممن ذهب إلى ذلك " الماوردي " رحمه الله تعالى كما نقل ذلك عنه الزركشي حيث قال: (وقال الماوردي في موضع آخر: إن أضافها القارئ إلى التنزيل أو إلى سماع من النبي ﷺ أجريت مجرى خبر الواحد، وإلا فهي جارية مجرى التأويل) (٢).