Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الفصل الخامس الأسماء الحسنى والتوكل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٩/ ٢٠٢

أولا: العفو:

وهو اسم من أسماء الله مشتق من العفو والتجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه (١).

وأدلة ثبوته من القرآن والسنة كثيرة منها:

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (٢) وقال عز اسمه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ (٣) وقال جل شأنه: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ (٤) وقال الغفور الرحيم: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ (٥)

«وقال رسول الله ﷺ لعائشة عندما سألته: أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني (٦)».