مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٩/ ١٧٥
ومعناه: هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويغيث الملهوف إذا ناداه (١).
٣ - الوكيل:
قال تعالى: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (٢).
«وكان النبي ﷺ يدعو من الليل: اللهم لك الحمد، أنت رب السماوات والأرض، لك الحمد قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، قولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله غيرك (٣)».
ومعناه: هو الكافي وهو الذي يستقل بالأمر الموكول إليه، وقيل الكفيل بالرزق والقيام على الخلق بما يصلحهم (٤).