Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ابن حجر في شرحه لصحيح البخاري

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٩/ ٢٤

سعيد بن أبي هلال لم يرو عن قتادة عن أنس غير هذا الحديث) (١).

قال البخاري أيضا:

(باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه من طواف الوداع؟.

حدثنا أبو نعيم حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة ﵂ قالت: «خرجنا مهلين بالحج في أشهر الحج وحرم الحج، فنزلنا بسرف، فقال النبي ﷺ لأصحابه: " من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا ". وكان مع النبي ﷺ ورجال من الصحابة ذوي قوة الهدي، فلم تكن لهم عمرة، فدخل على النبي ﷺ وأنا أبكي، فقال: " ما يبكيك؟ " قلت: سمعتك تقول لأصحابك ما قلت، فمنعت العمرة. قال: " وما شأنك؟ " قلت: لا أصلي. قال: " فلا يضرك أنت من بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن، فكوني في حجتك عسى الله أن يرزقكها " قالت: فكنت حتى نفرنا من منى فنزلنا المحصب، فدعا عبد الرحمن فقال: " اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم افرغا من طوافكما أنتظركما هاهنا " فأتينا في جوف الليل، فقال: " فرغتما؟ " قلت: نعم، فنادى بالرحيل في أصحابه فارتحل الناس، ومن طاف بالبيت قبل صلاة