Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية في فضل صوم رمضان وقيامه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٩/ ١٢

رمضان ولم يحدد ذلك بركعات معدودة، «ولما سئل ﵊ عن قيام الليل قال: " مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى (١)»

فدل ذلك على: التوسعة في هذا الأمر، فمن أحب أن يصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن أحب أن يصلي عشر ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن أحب أن يصلي ثمان ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن زاد على ذلك أو نقص عنه فلا حرج عليه، والأفضل: ما كان النبي ﷺ يفعله غالبة وهو أن يقوم بثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة وترتيل القراءة لما ثبت في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: «ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأله عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا (٢)». وفي الصحيحين عنها ﵂: «أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة (٣)».

وثبت عنه ﷺ في أحاديث أخرى أنه كان يتهجد في بعض الليالي بأقل من ذلك، وثبت عنه أيضا صلى الله