مجلة البحوث الإسلامية
الإنسان العمل الذي انتواه، ومن يعمل عملا دون إخلاص فإنه لا يثاب عليه، وقد ثبت في الصحيحين من أكثر من وجه قول النبي ﷺ: «من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة (١)»، ومن نوى عمل الخير ولم يستطع إكماله كان له أجره كاملا، ففي الصحيح - مما له شواهد كثيرة- عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم (٢)»، وعن عبد الله بن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ فيما يروي عن ربه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن ربك ﵎ رحيم، من هم بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة، فإذا عملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له واحدة أو يمحوها الله ولا يهلك على الله تعالى إلا هالك (٣)».
وفي إطار الإخلاص تتحدد ماهية النية، فالنية هي أساس