فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا، (٢)» فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال (٣): «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي (٤)» وفي لفظ: «أحدهما كتاب الله ﷿ هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة (٧)» رواه مسلم.