Printed page ٤٨/ ٢١٦
وقوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾ (١) الآية.
عن أسماء أن رسول الله ﷺ قال: «إنكم تفتنون في قبوركم أو قريبا من فتنة الدجال حتى يؤتى أحدكم فيقال: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال: نم صالحا فقد علمنا أنك لمؤمن، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته) (٣)». أخرجاه.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سورة الأعراف الآية ١٧٩ (٢) صحيح البخاري ج ١ ص ٥٤ ومسلم ج ٢ ص ٦٢٤ وقد أورد المؤلف رحمه الله تعالى الحديث مختصرا، ونصه عند البخاري: عن أسماء ﵂ أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت أن نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي وجعلت أصب "فوق رأسي ماء، فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه ثم قال: " ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال نم صالحا فقد علمنا أن كنت لموقنا، وأما المنافق أو المرتاب (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ". (٣) بياض في المخطوطة مقدار كلمة، لعلها كلمة (مثل) وفي طبعة الدرر السنية (كفتنة الدجال) ص ٥. (٢)