مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٧/ ٣٤٤
فمثلهم وشكلهم على أهل الظاهر - أي السنة والجماعة - ورؤسائهم وعلمائهم بعد أئمتهم الجائرين، المعاندين لأهل الحق، الذين هم أهل الباطن).
وقالوا في تفسير قوله تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ (١): الشمس والقمر: الحسن والحسين (٢).
وفي قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ (٣): أي بظهور الإمام الغائب.
وفي قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ (٤) الميتة: هي الاعتماد على ظاهر القرآن، دون الالتفات إلى باطنه (٥).
أما المنخنقة: فالذي نقض العهد، وهو المنخنق تحت السكين.
و (الموقوذة): ما ضرب بعصا الداعي.
و (ما أكل السبع): ما استزله منافق، أو وقع عليه عذاب من الشيطان، فكشف أمر الله (٦).