Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا المراد بكلمة صدوق لغة ومن حيث وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٧/ ١٧٦

ثانيا: موضع كلمة صدوق وما في حكمها ضمن مراتب التعديل.

ثالثا: قول أهل العلم في الاحتجاج بحديث الصدوق ومن كان في درجته.

رابعا: بيان القول الراجح في هذه المسألة.

خامسا: نتيجة هذا البحث.

سادسا: ملحق حول قولهم عن الراوي: (صدوق له أوهام). أو (صدوق يهم).

أولا: من المعروف لغة أن الصدق ضد الكذب (١) وقد ورد في القرآن الكريم استعمال مادة " صدق " في مواضع عدة بمثل هذه الصيغ: صدق، وصادق، والصديق، ومصدق.

كما في قوله تعالى: ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢)، وفي سورة مريم قوله ﷾ عن إسماعيل ﵇: ﴿إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (٣).

وجاء وصف يوسف ﵇ بالصديق: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ (٤)، وأخبر ﷾ عن