Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فتنة اتباع المتشابه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٥/ ٣٢١

أشراطها ومثل كيفية نفسه وما أعده في الجنة لأوليائه (١). أما الذين في قلوبهم زيغ يدعون المحكم الذي لا اشتباه فيه مثل: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ (٢). ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (٣). وغير هذه الآيات ويتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة؛ ليفتنوا به الناس إذا وضعوه على غير مواضعه وابتغاء تأويله وهو الحقيقة التي أخبر عنها (٤). فمن الفتنة بالمتشابه ما أحدثه أهل الكلام في أسماء الله وصفاته حيث أولوا وحرفوا الكلم عن مواضعه فمما أنكروا السمع فقالوا: إنه لم يجئ خبر عن رسول الله ﷺ: (إن الله يسمع بسمع ويبصر ببصر) (٥). كما أنكروا العلم والقدر.