مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٥/ ٢٧٣
وقد نبه ﷺ على فتن عامة تكون في آخر الزمان في أحاديث كثيرة؛ لذلك بوب غالب العلماء في كتبهم بابا خاصا بها سموه (أبواب الفتن) وذلك كالبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وغيرهم، ساقوا فيها ما أخبر به الرسول ﷺ مما يقع من الفتن. والإنسان يشاهد الفتن دائما لا تنقطع عنه، ولكنها تختلف حسب شدتها وضعفها فمثلا الأمراض والمجاعات والجوائح وفقد الأحبة حتى الشوكة يشاكها المسلم، فقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها (١)».