Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية علاقة الرحم بالرحمن

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٥/ ٢١٤

(٤) وقال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (١).

وإذا تصفحنا كتب السنة وجدنا فيها:

(١) أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك، ثم قال أبو هريرة: (٣)».

(٢) روى مسلم من حديث عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله (٤)».

(٣) أخرج مسلم من حديث جبير بن مطعم أن رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم (٥)».

(٤) أخرج البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: «أن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته (٦)».