Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية خامسا ورود الاسمين الحسنيين العزيز الرحيم مقترنين

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٥/ ٢٠٥

وقال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ (١) ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (٢)، وقال الملك الحق: ﴿يس﴾ (٣) ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (٤) ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٥) ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٦) ﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ (٧)، وقال الرحمن المستعان: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٨) ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (٩) ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (١٠).

وسر اقترانهما: أنه لا يغلب بل هو القادر القوي وقيل: الذي لا مثل له ولذلك يرحم عباده ولولا أنه قادر لما كان بالمؤمنين رحيما.