مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٥/ ١٣٨
عامة.
قال الحافظ ابن كثير: (ففي هذا الحديث دليل على عموم بعثته ﷺ إلى جميع الناس؛ لأنه فسر قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ (١) بفارس، ولهذا كتب كتبه إلى فارس والروم وغيرهم من الأمم، وقال مجاهد: هم الأعاجم وكل من صدق النبي ﷺ من غير العرب) (٢).
وقال الشيخ محمد أمين الشنقيطي: (الأميون: العرب، وصح عن النبي ﷺ ما يدل على أن قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ﴾ (٣) نزلت في فارس قوم سلمان) (٤).