Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية رد السلام على القارئ

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٤/ ١٥٧

من الفتوى رقم ٩٣٢٨

السؤال: إذا دخل الإنسان المسجد وصلى تحية المسجد وعلى يمينه أو يساره رجل يقرأ القرآن، هل يسلم عليه أو يتركه؛ لأنه إن سلم عليه خشي المسلم أن يضيع على القارئ حضور قلبه للقراءة ويأثم المسلم، وإن لم يسلم ربما يكون في قلبه عليه حزازة إن رآه ما سلم، والنبي ﷺ يقول: «أفشوا السلام بينكم (١)» كما في الحديث، وربما أن القارئ ما يعلم أنه ما ترك السلام إلا خشية أن يضيع عليه حضور قلبه، فأيهما أفضل يسلم أو يتركه ويسلم إذا أقيمت الصلاة؟ جزاكم الله خيري الدنيا والآخرة وأمد في عمركم آمين.