مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٣/ ٣٦٨
الذل وسوء ما قدموا قد علاها السواد والظلمة.
وقال تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ (١) ﴿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾ (٢)
قال الفخر الرازي: (والمعنى أنها عابسة كالحة قد أظلمت ألوانها وعدمت آثار السرور والنعمة منها لما أدركها من الشقاء واليأس من رحمة الله ولما سودها الله حين ميز الله أهل الجنة والنار. . وإنما كانت بهذه الصفة لأنها أيقنت أن العذاب نازل وهو قوله: ﴿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾ (٣) والظن هنا. بمعنى اليقين) (٤).
﴿فَاقِرَةٌ﴾ (٥) (داهية تقصم فقار الظهر) (٦) وقال تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ (٧) ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ (٨) ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ (٩)
قال الشيخ صديق خان: ثم لما فرغ سبحانه من ذكر حال المؤمنين