Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ثانيا وجوه المؤمنين يوم القيامة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٣/ ٣٥٤

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: «كنت عند رسول الله ﷺ وطلعت الشمس فقال: "يأتي الله قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس " فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول الله؟ قال: "لا ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض (١)».

وعنه ﵁ قال: وكنا عند رسول الله ﷺ يوما آخر حين طلعت الشمس فقال رسول الله ﷺ: «سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس" قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ فقال: "فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره يحشرون من أقطار الأرض (٢)».

هذه الخاصية وإن جاءت لفئات مخصوصة من أمة محمد ﷺ إلا أن المؤمنين من أي أمة من الأمم لا تخلو من السيماء الطيبة، والنور المشع، والصفات البهية، والنضارة العلية، التي يشاهدون بها أمام جموع الخليقة في أرض المحشر ويميزون بها عن غيرهم ممن حاد عن الهدى واتبع الردى.

فهذه الفئات من الناس قد اتصفوا بصفات أهلتهم لهذه المنزلة هي: