Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ثانيا ذهول الناس عن أنفسهم وما يملكون

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٣/ ٣٣٥

وهو القول الآخر) (١).

القول الثاني: أنها تكون يوم القيامة بعد قيام الناس من القبور، والأدلة على هذا كثيرة سنذكر منها ما يؤيد رجاحة هذا القول وأن أهوال القيامة تحصل جميعها يوم القيامة عندما يقوم الناس جميعا من قبورهم.

عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «"يقول

الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد"، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي ﷺ: من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين، ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة - فكبرنا ثم قال: - ثلث أهل الجنة - فكبرنا ثم قال: - شطر أهل الجنة" فكبرنا (٢)». وعن عمران بن حصين ﵁ «أن النبي ﷺ لما نزلت: