Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المراد بالشرك في قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٢/ ١٦١

جـ١٨: قد أوضح العلماء معناها كابن عباس وغيره، وأن معناها أن المشركين إذا سئلوا عمن خلق السماوات والأرض ومن خلقهم يقولون الله، وهم مع هذا يعبدون الأصنام والأوثان كاللات والعزى ونحوهما، ويستغيثون بها، وينذرون ويذبحون لها.

فإيمانهم هذا هو توحيد الربوبية، ويبطل ويفسد بشركهم بالله تعالى ولا ينفعهم، فأبو جهل وأشباهه يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم وخالق السماوات والأرض، ولكن لم ينفعهم هذا؛ لأنهم أشركوا بالله بعبادة الأصنام والأوثان. هذا هو معنى الآية عن أهل العلم.