مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤١/ ٢٤٣
وقال ابن حجي: " أتقن الفن- أي فن الحديث- وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق، وكان لا يخالط الناس ولا يتردد إلى أحد. . . تخرج له غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق " (١).
وقال الحافظ ابن حجر: " مهر في فنون الحديث أسماء ورجالا وعللا وطرقا، واطلاعا على معانيه، وكان صاحب عبادة وتهجد " (٢).
وقال النعمي: " الشيخ العلامة، الحافظ الزاهد، شيخ الحنابلة، وكان لا يعرف شيئا من أمور الناس، ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات " (٣).
وللحافظ ابن رجب مؤلفات كثيرة نافعة في فنون عديدة، ومن هذه المؤلفات:
١ - فضل علم السلف على الخلف (٤).
٢ - شرح سنن الترمذي (٥)، عشرون مجلدا، وقد فقد أكثره (٦).
٣ - شرح صحيح البخاري. ولم يتمه، وصل فيه إلى كتاب الجنائز (٧)، وقد أسماه: فتح الباري في شرح البخاري (٨).
٤ - القواعد الفقهية (٩).