مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤١/ ١٨٣
ولا يخرج الوجد الإيماني عن أحد أمرين:
الأول: واعظ القلب وهو في قلب كل مؤمن كما قال ﷺ: «والداعي على الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن (١)» فهو من لمة الملك وعليه من الله دليل.
الثاني: خطاب القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان صحة ما يوجد في القلب حال حضور العقل والفكر. قال ﷺ: «والداعي على رأس الصراط كتاب الله (٢)».
يقول ابن القيم ﵀: (فما ثم خطاب قط إلا من جهة من هاتين: إما خطاب القرآن وإما خطاب هذا الواعظ) (٣).
وبذا يعلم أنه لا يمكن الاعتماد على كل ما يوجد في القلب من أحوال لعدم الثقة بها ووجودها ليس دليل كونها حقا.