مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٠/ ٢٦٦
إذا المراد بالحديث: من قال لا إله إلا الله تائبا نادما على ما حصل منه من الذنوب ثم مات على ذلك فإنه يدخل الجنة؛ لأن التوبة تجب ما قبلها. أو المراد: أن مصيره الجنة ابتداء إن قالها تائبا ومات على ذلك أو النار ثم الجنة؛ إذ أنه لا يخلد في النار (١). وبذلك يتضح خطأ استدلالهم بالحديث، والله أعلم.