Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية رأي المعتزلة في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا مع المناقشة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٠/ ٢٤٦

ففي هذا الحديث دلالة على أن من قال لا إله إلا الله وإن ارتكب شيئا من الكبائر فإنه يدخل الجنة، مما يدل على أن كبيرته لم تخرجه من الإيمان.

٢ - إجماع الأمة من عصر الرسول ﷺ إلى يومنا هذا على الصلاة على من مات من أهل القبلة من غير توبة، والدعاء والاستغفار لهم مع العلم بارتكابهم للكبائر بعد الاتفاق على أن ذلك لا يجوز لغير المؤمن (١)؛ مما يدل على أنهم لم يخرجوا من الإيمان.

ثانيا: أن في قولكم - بالمنزلة بين المنزلتين - إحداث للقول المخالف لما أجمع عليه السلف من عدم المنزلة بين المنزلتين، فيكون باطلا (٢). والله أعلم.