Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أهم المواضع التي تذكر فيها البسملة والحمدلة استحبابا أو وجوبا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٩/ ٢٣٢

عليه.

ومن وصايا الرسول ﷺ وصيته أمراء الجيوش مع من معهم من المسلمين بتقوى الله تعالى، وأن يبدأ الغزو ببسم الله.

روى بريدة ﵁ «أن رسول الله ﷺ كان إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا بسم الله، قاتلوا من كفر بالله. (١)». . . . . الحديث رواه مسلم.

وقد ثبت أن جبريل رقى النبي ﷺ بسم الله، وثبت عن النبي ﷺ نفسه أيضا أنه رقي ببسم الله وعلم غيره الرقية ببسم الله.

فعن أبي سعيد الخدري ﵁ «أن جبريل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد أشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك (٢)» رواه مسلم.

وجاء في الحديث المتفق عليه عن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يقول للمرضى في الرقية: بسم الله