Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أهم المواضع التي تذكر فيها البسملة والحمدلة استحبابا أو وجوبا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٩/ ٢٢٧

والحمد لله رب العالمين، جاء الأمر في أول آية نزلت في القرآن لرسوله بأن يقرأ باسمه تعالى قال الله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (١)، قال الحافظ في الفتح: (ويؤيده -أي البخاري في افتتاحه ببسم الله- أن أول شيء نزل من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (٢) فطريق التأسي به الافتتاح بالبسملة والاقتصار عليها).

وقال تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ (٣) [هود: ٤١].

ولا شك أن البسملة لها فضل كبير، بها يدحر الشيطان ويذل ويصغر كما في الحديث الصحيح أن رجلا قال: «كنت رديف النبي ﷺ، فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لا تقل تعس؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول: بقوتي [صنعته] (٤)» - وفي مسند أحمد: «بقوتي صرعته - قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب (٥)».

وأيضا ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله سيخلص رجلا من أمتي على