مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٣/ ٣٦٧
ووجه الدلالة من ذلك وجود المفاضلة في التقرب إلى الله بين الإبل والبقر والغنم ولا شك أن الأضحية من أعظم القرب إلى الله تعالى، والبدنة أكثر ثمنا ولحما ونفعا وبهذا قال الأئمة الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد وقال مالك: الأفضل الجذع من الضأن ثم البقرة ثم البدنة؛ «لأن النبي ﷺ ضحى بكبشين (١)» وهو ﷺ لا يفعل إلا الأفضل. والجواب عن ذلك أن يقال: إنه ﷺ قد يختار الأولى رفقا بالأمة لأنهم يتأسون به ولا يحب ﷺ أن يشق عليهم وقد بين فضل البدنة على البقر والغنم كما سبق والله أعلم.