Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تسببت في قتل نفسها لكنها تابت قبل أن تموت

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٨/ ١٣٦

وأراد الله وتوفيت فماذا يكون حالها بعد ذلك؟ وهل يجوز لي أن أقوم بالصدقة والحج عنها؟ علما بأنني نذرت أن أقوم بهذه الأعمال طيلة حياتي إن شاء الله، أفيدوني جزاكم الله خيرا.

جـ: ما دامت أختك المذكورة قد تابت إلى الله ﷾ وندمت على ما فعلته من أسباب الانتحار فإنه يرجى لها المغفرة، والتوبة تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي ﷺ، وإذا تصدقت عنها، أو استغفرت لها ودعوت لها يكون ذلك حسنا، وذلك ينفعها وتؤجر عليه أنت.

وما نذرته من الطاعات فعليك أن توفي به لأن الله سبحانه مدح الموفين بالنذور في قوله ﷿ في مدح الأبرار: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ (١)، وقول النبي ﷺ: «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه (٢)» رواه الإمام البخاري في صحيحه.