Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فضل حفظ القرآن

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٨/ ١٣٤

أكتشف بعد ذلك أنني كنت مخطئا، دلوني لو تكرمتم.

جـ: المشروع لك يا أخي أن تجتهد في حفظ ما تيسر من كتاب الله، وأن تقرأ على بعض الإخوة الطيبين في المدارس، أو في المساجد، أو في البيت وتحرص على ذلك حتى يصححوا لك قراءتك لقول النبي ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (١)» رواه البخاري ﵀ في صحيحه، فخيار الناس هم أهل القرآن الذين تعلموه، وعلموه الناس، وعملوا به.

ولقول النبي ﷺ لبعض أصحابه: «أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم "، فقالوا: يا رسول الله كلنا يحب ذلك فقال ﵊: " لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل (٢)» أو كما قال ﵊.

وهذا يبين لنا فضل تعلم القرآن الكريم، فأنت يا أخي عليك بتعلم القرآن على الإخوان المعروفين بإجادة قراءة القرآن حتى تستفيد وتقرأ قراءة صحيحة.

أما ما يعرض لك من النسيان فلا حرج عليك في ذلك، فكل إنسان ينسى كما قال ﵊: «إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون (٣)» وسمع قارئا يقرأ فقال ﷺ: «رحم الله فلانا لقد أذكرني آية كذا كنت قد أسقطتها (أنسيتها) (٤)»، والمقصود أن الإنسان قد ينسى بعض الآيات ثم يذكر أو يذكره غيره، والأفضل أن يقول: (نسيت) بضم النون وتشديد السين، أو أنسيت لما ورد أنه ﷺ قال: «لا يقولن أحدكم نسيت