مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٣٧/ ١٩٥
هدانا، وأن يهب لنا منه (١) رحمة إنه هو الوهاب. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
هدانا، وأن يهب لنا منه (١) رحمة إنه هو الوهاب. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.