Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الإحتفال بليلة القدر

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٧/ ١٦٤

القرآن وصدقة وغير ذلك من وجوه البر، وكان في العشرين الأول ينام ويصلي فإذا دخل العشر الأخير أيقظ أهله وشد المئزر وأحيا ليله وحث على قيام رمضان وقيام ليلة القدر فقال ﷺ: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (١)» متفق عليه.

وبين ﷺ أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان وأنها في أحد أوتاره فقال ﷺ: «التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منه (٢)» رواه أحمد في المسند وأخرجه الترمذي وجاء فيه: «التمسوها في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث يبقين أو آخر ليلة (٣)» قال الترمذي بعد إخراجه: هذا حديث حسن صحيح، وعلم النبي ﷺ عائشة ﵂ الدعاء الذي تدعو به إن وافقت هذه الليلة، فقد روى أحمد في المسند عنها ﵂ قالت: «" يا نبي الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟

" قال: تقولين " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني (٤)» وقد أخرجه أيضا النسائي وابن ماجه والترمذي، وقال الترمذي بعد إخراجه: هذا حديث حسن صحيح، هذا هدي الرسول ﷺ في رمضان وفي ليلة القدر، وأما الاحتفال بليلة سبع وعشرين على أنها ليلة القدر فهو مخالف لهدي الرسول ﷺ فإنه ﷺ لم يحتفل بليلة القدر فالاحتفال بها بدعة.