Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية دفن الموتى في المساجد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٧/ ١٤٥

بالأصوات، ومنها إنشاء قصيدة بعد الصلاة حيث ينتظر التكبير من الإمام فيقول المنشد:

اللهم صل وسلم على حبيبي محمد ﵇

فيقول القوم مثل قوله صوتا واحدا، فيقول المنشد اللهم سهل أمورنا بحياته ﵇، وهذه القصيدة تقرأ بقدر ٧ دقائق تقريبا، فإن قال قائل من أهل السنة دعوا هذه البدعة ردوا بأنه وهابي يجحد الصلاة على النبي ﷺ، ومنها أن يقوم القوم بعد الخروج من صلاة الفجر ويقابل بعضهم بعضا يدعون الله واحدا بعد واحد، وهذا الأخير خاص في مسجد يقال القبى في حارة مدينة، ومنها دفن من يعظمونه في المسجد وغالبا تجاه القبلة قريبا منه وغير ذلك، وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه آمين.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

جـ: أولا: ما ذكرته في السؤال كله من المحدثات التي لا يجوز فعلها، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)».

ثانيا: لا يجوز دفن الموتى في المساجد، لقوله ﷺ: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (٢)» متفق على صحته.